الحياه الزوجيه
الزواج سنه الحياه
.
.

بدانة الأطفال السبب والعلاج


الأكل لذيذ

إذا كانت البدانة عند الكبار مشكلة فإن البدانة عند الأطفال تعتبر مشكلة معقدة لأن الشخص البالغ يمكنه أن يلتزم بنظام غذائي معين أو برنامج لممارسة التمارين الرياضية، بينما الطفل الصغير لا يستطيع بسهولة الالتزام بما يفعله الكبير.

والبدانة عند الأطفال من المشاكل الصحية الشائعة التي تساهم بتصديرها لنا الدول الغربية التي غزت مطاعمها عقول أطفالنا لأن الوجبات التي تقدمها مطاعم الوجبات السريعة غنية بالسعرات الحرارية، وتساعد على تراكم الدهون .

وللأسف فإن الأم تعتقد أن اكتناز جسم الطفل بالدهون هو دليل صحة ، فالطفل البدين هو مثال الطفل الجميل الذي تحلم به كل أم عربية·

وللأسف لا تعلم تلك الأمهات أنهن يضعن أولادهن على أول درجة من سلم السمنة التي يزداد بشكل مطرد ليصبح مرضاً ينبغي علاجه.

ولهذا فإن من واجب الأم مساعدة الطفل على التخلص من الوزن الزائد من أجل تجنب المخاطر الناجمة عنها، والمتمثلة بأمراض عديدة وخطيرة

وقد أصبحت البدانة مشكلة حقيقية بين أطفال العالم، ففي ألمانيا بلغت هذه النسبة 21% عند الأطفال، أما في بلجيكا فتصل هذه النسبة إلى 11%، وفي إيطاليا 15%·
وتشير الإحصاءات في أميركا إلى أن 71% من الأطفال الأميركيين بدينيين منهم 5% شديدو البدانة، ومن المتوقع أن تتضاعف هذه النسبة خلال السنوات الخمس المقبلة·

 سوء العادات الغذائية

السبب الرئيس والأساسي للسمنة هو سوء العادات الغذائية التي تبدأ من الطفولة الأولى ففي وطننا العربي يكون سلوك الأمهات الخاطئ في إطعام الطفل من دون قيد أو شرط هو السبب في بدانة الطفل،

فالأم تجهل الأمراض التي تسببها السمنة ـ والتي تشكل خطراً على الطفل، إذ إن الخلايا الدهنية المتضخمة هي خلايا مريضة تفرز مواد شبه هرمونية في الجسم تؤدي للإصابة بمرض السكري بنوعيه: الشبابي والكهلي، وكذلك ارتفاع الضغط وما يرافقه من أمراض قلبية، بالإضافة لإصابات المفاصل بأنواعها ·
إن تلك الأمراض خطرة جداً وتهدد الحياة، وإنها تؤدي على الأقل لمضاعفات لا تحمد عقباها.

السبيللتفادي تلك الأخطار

تجدر الإشارة إلى أن حمية الطفل الغذائية لا تعني بحال من الأحوال حرمان الطفل من تناول الطعام أو تجويعه إنما تعني بشكل أساسي تعديل نمط تغذيته تدريجياً، فقد يكون صعباً منع الطفل من تناول الحلويات أو المعجنات أو الأطعمة الجاهزة كالشيبس والمشروبات الغازية وغيرها ولكنه لن يكون صعباً التخفيف من كمية هذه الأطعمة والمشروبات واستبدالها بالأغذية المفيدة التي تحافظ على صحة الطفل وتقيه من الأمراض.

إن الحل يكمن في العادات الغذائية السليمة والصحيحة وليس الحمية، فالعادات السليمة تكمن فيما يلي:


ـ تناول الطعام بكميات قليلة ومتعددة فنحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع

ـ الابتعاد عن الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسكريات·

-الابتعاد عن المشروبات الغازية، حيث إنها مضرة 100% وتؤدي إلى عسر الهضم·

ـ الابتعاد عن السكريات والحلوى أو منح الطفل كميات قليلة ومحسوبة منها·

ـ الإكثار من الخضراوات والفواكه وتعويد الطفل عليها·

ـ ممارسة الرياضة بمختلف أشكالها·

ـ فسح المجال واسعاً للطفل لكي يلعب إذ يرى الخبراء أن اللعب أحد الحلول المهمة لمشكلة البدانة لأنه يجدد نشاط الطفل ويستهلك الشحوم الزائدة ويساعد على النمو ويكسبه الثقة والقدرة على تحقيق النجاح والتفوق·

ـ متابعة وزن الطفل الصحيح عن طريق طبيب مختص بالكشف الدوري·

 




 

(0) تعليقات

وجبة الإفطار مهمة للصغار والكبار

 


1

يعتقد بعض الأشخاص أن إهمال وجبة الإفطار يساعد في إنقاص الوزن، ولكن الدراسات تشير إلى أن من لا يتناولون الإفطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغداء، لذلك فإنه من غير المجدي الاستغناء عن هذه الوجبة بدعوى إنقاص الوزن.

وقد حذرت الدراسات العلمية الغذائية الأخيرة من إهمال وجبة الإفطار؛ فهي أول وجبة تستقبلها المعدة في اليوم حيث تنتقل المواد الغذائية المهضومة إلى الكبد وتتحول إلى دم يسري في العروق، ومنه إلى جميع خلايا الجسم، ومن هنا يجب الاهتمام بوجبة الإفطار لإمداد الجسم باحتياجاته لتجنيبه ما قد يصيبه من متاعب.

وأكدت دراسة أن أهمية تناول وجبة الإفطار تكمن في قدرتها على تهيئة الجسم للنشاط اليومي في العمل أو التعلم، حيث تمنح الجسم القدرة على الحركة والإنتاج، كما أنها تنبه الذهن وتساعده على التركيز خلال فترة الدوام وذلك من خلال إمداد الفرد بالطاقة والسعرات الحرارية اللازمة لذلك.

للكبار والصغار
أثبتت الدراسات أن وجبة الإفطار الصباحية لا تفيد الأطفال والشباب فحسب، بل مفيدة لكبار السن أيضًا، هذا ما أثبتته دراسة طبية جديدة بالجمعية الأمريكية للعلوم الغذائية، والجمعية الأمريكية للتغذية السريرية، وأفادت هذه الدراسة بأن تناول طعام الإفطار يحسن الذاكرة والقدرات الإدراكية عند المسنين وذلك بعد مراقبة عدد من الأشخاص تراوحت أعمارهم من 61-79 عامًا، تناول عدد منهم طعام الإفطار (بروتين نقي أو نشويات أو دهون نقية)، فكان أداؤهم في فحوصات الذاكرة عاليًا وذلك بعد تناوله بربع ساعة، مهما كانت نوعية الأطعمة، في حين سجل المشاركون الذين لم يتناولوا الإفطار درجات أقل في اختبارات الذاكرة والقوى الإدراكية.

وأكد البحث أن تناول أي نوع من الطعام في وجبة الإفطار يعزز القدرات الذهنية ويقوي الذاكرة.

كما أن ممارسة الرياضة بانتظام والمحافظة على الوزن السليم وتناول أغذية قليلة الدهون المشبعة والغنية بالألياف والفواكه والخضراوات يساعد في المحافظة على قوة الذاكرة والمهارات الإدراكية والقدرات الذهنية على المدى الطويل.

مساوئ إهمال وجبة الإفطار للصغار
إهمال وجبة الإفطار المتوازنة بالمنزل يزيد من فرص تناول الأطفال للمأكولات المصنعة والمعلبة مثل المشروبات الغازية والحلويات أثناء تواجدهم في المدرسة لاحتوائها على كميات عالية جدًّا من الدهون والسعرات الحرارية العالية؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالسمنة وكذلك زيادة فرص التعرض لأمراض القلب نتيجة استهلاك كميات عالية جدًّا من الدهون وارتفاع كولسترول الدم.

ويفضل شرب الماء بمجرد الاستيقاظ من النوم بحيث لا يكون ذلك على حساب تناول المواد الغذائية المهمة للجسم مثل الحليب، على أن يكون الماء فاترًا؛ لأن الماء البارد يمكن أن يسبب تقلصًا في جدار المعدة مما يؤدي إلى الشعور بالألم.

وجبة متوازنة:
تمثل وجبة الإفطار ثلث الاحتياجات اليومية من الطاقة والعناصر الغذائية، ولذلك لابد أن تكون وجبة متوازنة صحية ومحتوية على جميع العناصر الغذائية من بروتين ونشويات وقليل من الدهون وخاصة الدهون المشبعة بالإضافة إلى الفيتامينات الموجودة في الخضروات والفاكهة والمعادن وأهمها معدن الكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته من الأجبان التي تساعد على نمو وتقوية العظام.

وللحصول على وجبة غذائية كاملة في بداية النوم ينصح بأن يشتمل الإفطار على:

كوب من الحليب مع قليل من السكر + شريحة من الخبز + قطعة من الجبن أو بيضة، ويفضل ثمرة فاكهة من الفواكه المتوفرة مع عدم الثبات على نظام غذائي موحد، بل يستبدل بالجبن مثلاً قطعة من المربى.. وهكذا.

إلا أن الحليب يجب أن يرافق وجبة الإفطار في جميع مراحل حياة الإنسان من الطفولة المبكرة وحتى الشيخوخة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تعليقات

الوجبات السريعة مخاطر أسرية وصحية

وجبة سريعة

يشهد عصرنا ظاهرة انتشار المطاعم بشكل واسع، وعلى الأخص مطاعم الوجبات السريعة، نظرًا لطول ساعات العمل خارج المنزل، فبينما كان الناس يعودون إلى بيوتهم قبل العشاء وتجتمع الأسرة كلها على وجبة واحدة يسمرون بعدها قليلاً ثم يذهب كل منهم إلى فراشه، أصبح الناس الآن يتأخرون كثيرًا في النوم ويبدؤون سهراتهم بعد صلاة العشاء، وانشغل الوالدان، وخرجت النساء للعمل، وضعفت العلاقات الأسرية، وأعطي الشباب – وخاصة صغارهم – مزيدًا من الحرية في التنقل والتجوال، وتوفرت القوة الشرائية لهم بشكل لم يسبق له مثيل، إضافة إلى  الدعايات والحملات الترويجية في وسائل الإعلان المختلفة .

كل هذه العوامل أدت إلى انتشار عادة الأكل في المطاعم، وخاصة تلك التي تقدم الوجبات السريعة، فكان في ذلك عامل جذب كبير للأطفال والعائلات للمداومة على تناول الوجبات السريعة دون النظر للآثار السلبية من كثرة تناولها.

عوامل جذب:
هناك العديد من عوامل الجذب التي أدت إلى إدمان أفراد الأسرة لمثل هذه النوعية من الوجبات وهي:

  • تشكل مطاعم الوجبات السريعة فرصة للطفل للتخلص من الروتين اليومي وتكرار الأغذية نفسها في المنزل.
  • الخروج إلى المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة يساعد على فتح شهية الطفل وزيادة تقبله للطعام، وهذا راجع إلى أن العديد من الأطفال يفرض عليهم طعام المنزل ويكون الجو النفسي عند تناول الوجبات اليومية خصوصًا وجبة الغداء غير مريح.

فالأطفال والمراهقون يرفضون تناول الحليب وبعض الأغذية مثل البيض عند وصولهم سن البلوغ، وذلك كنوع من إثبات الوجود ورفض أوامر الأسرة لإجبارهم على تناول هذه الأغذية.

كما أن المشاحنات التي تحدث أثناء تناول الغداء في المنزل مثل توبيخ الطفل لتصرفات معينة تجعل الطفل لا يرتاح كثيرًا للجلوس على مائدة الطعام ويحاول إنهاء طعامه بسرعة.

  • بعض الأغذية السريعة تحتوي على نسبة عالية من الدهون، والمعروف أن الغذاء الذي يحتوي على الدهون يكون مقبولاً ومستساغًا بشكل أفضل من الأغذية قليلة أو عديمة الدهون، وأقرب مثال على ذلك الحليب كامل الدسم والحليب منزوع الدسم، حيث نجد أن أغلب الناس يرفضون ولا يستسيغون الحليب منزوع الدسم، فمن وظائف الدهون تحسين طعم الطعام.
  • عند الخروج إلى المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة نجد الطفل هو الذي يحدد نوع الطعام الذي يريده مما يعطيه نوعًا من الاستقلالية في اتخاذ القرار، وهذا الجانب غير متوفر في المنزل حيث يفرض الطعام على الطفل ويجب عليه أن يأكل ما تم إعداده لجميع أفراد العائلة.
    ومن هنا نلاحظ في مطاعم الوجبات السريعة أن كل فرد في الأسرة يتناول أطعمة قد تختلف عن الأفراد الآخرين.

نتائج سلبية:
لا شك أن مطاعم الوجبات السريعة أوجدت ملاذًا لأولئك المشغولين حقًّا وخصوصًا الأفراد غير المتزوجين، لكنها أفرزت نتائج سلبية تتضمن مشاهد متعددة من الأضرار، منها على سبيل المثال:

  • أسريًا : ساهمت في تفكيك الأسرة؛ حيث نجد الأم مع صاحباتها في مطعم، والأب مع الشلة في آخر، والأبناء وأقرانهم في ثالث، ولا تجتمع الأسرة إلا عند المنام، وقد يرون بعضهم بعضًا في الأحلام وقد لا يحصل.

  • أدخلت تلك المطاعم على ميزانيات الأسرة بنودًا جديدة، وحملتها أعباء إضافية، الأسرة في غنى عنها، فأصبح رب الأسرة يحسب حساب تلك المطاعم قبل حساب فواتير الخدمات والعلاج والدراسة وغيرها، وكأن الحياة لا تقوم بدونها، والمشكلة الأدهى أن الرغبة تحولت إلى عادة وأصبحت العادة طبعًا، ولم يعد الشخص يستطيع أن يتخيل حياته دون الأكل بسرعة.
  • صحيًا: تعرف الوجبة السريعة بأنها الوجبة التي تحتوي على أطعمة سريعة التحضير، مثل "شطائر الشاورما والبرجر والفلافل والفطائر والبيتزا، وقطع الدجاج المقلية، مع مشروب غازي أو كاس من العصير، وشرائح البطاطس المقلية.

وأهم ما يعيب الوجبات السريعة أنها لا تحتوي على الفاكهة والسلطات، وأنها  تؤكل على عجل.

والملاحظ أن أكثر الناس إقبالاً على هذه الوجبات هم الأطفال والمراهقون، الذين صارت الوجبات السريعة جزءًا من عاداتهم اليومية.

ويدفع مرتادو تلك المطاعم ضريبة باهظة غير مرئية، فالسرعة لها ضريبة؛ لأن تحضير الطعام بشكل سريع يستدعي استخدام مواد مضافة وكيماويات لا يعلم كنهها إلا الله تعالى، ومع السرعة فليس هناك وقت كافٍ لمراقبة الجودة ومتابعة السلامة في المواد المستخدمة وطريقة الطهو.

كما أن أطعمة الوجبات السريعة غنية بالدهون غير المشبعة؛ وبالتالي فهي تسبب ارتفاعًا بشحوم الدم، والكوليسترول، فالوجبة الواحدة من الوجبات السريعة تحتوي على أكثر من 800 ملجم من الكوليسترول، أي حوالي أكثر من ثلاث مرات مما قد يحتاج إليه الجسم خلال اليوم، وهذا في وجبة واحدة، ولا يخفى على أحد ما ينتج عن الكولسترول من تصلب للأوعية القلبية.

والوجبات السريعة أيضًا ذات سعرات حرارية عالية وغنية بالنشويات بسبب استعمال الخبز الأبيض و المعجنات.

لذلك فهي تسبب بعد استعمالها للمدى الطويل، ارتفاع ضغط الدم، والتهاب مفاصل تنكّسي بالركبتين، والعمود القطني، إضافة للعبء الكبير الذي تسببه على القلب والرئتين ، بل هذه الأطعمة قوامها جاف وقليلة الخضار والألياف فتسبب إمساكًا وإرباكات بالجهاز الهضمي، إضافة إلى أنه في معظم الأحيان يضاف إليها كثير من الملح والمخللات، وهذه تسبب ارتفاعًا في ضغط الدم وخاصة عند الذين تجاوزوا الأربعين من العمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(0) تعليقات

الجرجير ينقي الدم ويمنع تساقط الشعر

الجرجير

أصبح الجرجير نباتًا شعبيًا يزرع بكثرة الآن لاستخدامه في المطاعم والسلطة وغير ذلك، إلا أن له فوائد عظيمة؛ فهو يساعد على الهضم، وينقي الدم، وينشط، ويقوي، ويفتح الشهية، ويدر البول، ويحرك الرغبة الجنسية، ويزيد المني، ويستخدم عصير الجرجير للتخلص من النمش والآثار السود بالوجه، ولتقوية الشعر.

كما أنه مفيد في إفراز الصفراء، وفي حالات نقص فيتامين C وفي آلام الروماتيزم

و الجرجير عشب حولي بقلي أوراقه مستطيلة مفصصة بعمق، حرّيفة لذاعة.

ساقه طويلة تعلو ما بين 15 – 30 سم تقريبًا، متفرعة، تحمل أوراقًا متتابعة، ملساء، لونها أخضر غامق، غزيرة العصارة، ملمسها غير رقيق، وهي أقرب إلى نبات السبانخ.

أما الأزهار فتكون في رأس النبات، بيضاء صغيرة تتخللها عروق بنفسجية دقيقة، أو صفراء تنعقد بذورًا في غلف طولية شبيهة ببذور الخردل.

يكثر الجرجير في أماكن الجداول والمناقع المائية، وهو بري وبستاني، ويسميه أهل الشام بـ"قرة العين"، كما يسمى بالتركية "روكا" ومن أسمائه الأخرى بقلة عائشة، أيهقان.

ومن مواده الفعالة الأملاح المعدنية مثل الفوسفور، اليود، الكبريت، الحديد، الكالسيوم، ومادة خردلية لاذعة، ومواد مرة، وفيتامينات مثل (أ، ج، ث، سي).

من فوائد واستخدامات الجرجير:

(1)    لعلاج تساقط الشعر:يمزج مقدار خمسين جرامًا من عصير الجرجير مع خمسين جرامًا من الكحول النقي، ويضاف إلى هذا المزيج شيء من أوراق زهر الورد لتحسين رائحته، ويدلك جلد الرأس يوميًا بهذا المزيج.

(2)    لتقوية فروة الرأسوإنعاش بصيلاتها ونمو الشعر وتنظيف الرأس من المواد الدهنية، والتخلص من قشرة الرأس: يؤخذ مقدار خمسين جرامًا من كل من أوراق الجرجير، جذور الأرقطيون، عشبة القريص، ويتم نقع المواد بنصف لتر من الكحول عيار 90 درجة لمدة أسبوعين، ثم يصفى ويغسل به الشعر مرة كل يوم.

(3)  لإدرار البول:يغلى مقدار ثلاث حفنات من الجرجير مع بصلة كبيرة بيضاء في لتر ونصف لتر من الماء، ويستمر في الغلي حتى يبقى ثلثه، وبعد تصفيته يشرب وهو فاتر بمقدار نصف فنجان قهوة صباحًا ونصفه مساء قبل النوم.

(4)   لوقف نزيف اللثة:يعالج نزيف اللثة بمضغ أوراق الجرجير المنقوعة بالخل.

(5)   أكل الجرجير مع السلطة يساعد على تخفيض نسبة السكر لدى المصابين بالسكري؛ حيث يعمل على إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء.

(6)   مرهم الجرجير لمداواة الحروق:

  ـ  تدق كمية من الجرجير مع بصلة متوسطة الحجم وكمية من ورق توت الأرض (فريز – فراولة) وتطبخ بزيت كتان، ويصفى بعد ذلك الزيت وتدهن به الحروق

ـ   تدق كمية من أوراق الجرجير وتصنع بشكل لبخة وتوضع على الدمامل والكلوم والسحجات فتطهرها وتسرع في إدمالها وشفائها

(7)   الجرجير يساعد على تنظيف الصدر من البلغم، لذا يوصى بأكله.

(8)  يوصى باستعمال عصير الجرجير لمن يصاب بأعراض التسمم بالنيكوتين، الناتج عن الإفراط في التدخين.

(9)  عصير الجرجير علاج ناجع لتنقية الدم، مما يساعد على التخلص من البثور في الجسم.

(10)  الجرجير يؤكل بكميات معتدلة فيساعد على إدرار الصفراء والتخلص من الانصبابات أو التجمعات المائية المرضية في الجسم "أوزيما – انصباب".

(11)  الجرجير يساعد على إدرار الحيض – الطمث – ولذا تتجنبه الحامل.

(12)  الجرجير يساعد على تنشيط الجسم وتقويته في حالات الوهن وهبوط القوى، ولإثارة الرغبة الجنسية لدى الجنسين، ولذلك تسحق البذور وتخلط بعسل النحل وتؤخذ ملعقة كبيرة يوميًا لمدة لا تقل عن أسبوع.

(13)  الإفراط في تناول الجرجير غير صحي، ويسبب اضطراب الهضم وحرقة في المثانة والبول، ويوصى بعدم تناوله من قبل المصابين بتضخم الغدة الدرقية والحوامل.

(0) تعليقات

الرضاعة الطبيعية مفيدة أيضاً للأمهات

الرضاعة الطبيعية أفضل

وجد الباحثون في مركز البحوث العلمية بمستشفى دوغلاس التابع لجامعة ماكجيل الكندية، بعد دراسة استجابات التوتر عند 25 أماً مرضعة و25 أخريات لا يرضعن أطفالهن طبيعيا، أنجبن طفلا واحدا أو أكثر، تم تعريضهن لأنواع مختلفة من المواقف الموترة، سواء عاطفية، مثل مشاهدة أحداث محزنة، أو حضور في حلقات علمية ومحاضرات، وقياس مستويات هرمون التوتر “كورتيزول” في عينات اللعاب التي جمعت منهن،أن الأمهات المرضعات لم يصبن بالتوتر مثلما أصيب غيرهن في جميع المواقف، التي تعرضن لها.

ولاحظ الباحثون وجود مستويات أقل من هرمون الكورتيزول لدى المرضعات في جميع المواقف، مما يعني أن المرضعات أكثر قدرة على التمييز بين المؤثرات المهمة والأقل أهمية، وهي قدرة فريدة تعجز عنها الأمهات، اللاتي لا يرضعن أطفالهن طبيعيا، وهذا التأثير يظهر أيضا استجابة للحدث الموتر، ولكنه كان أوضح عند المرضعات المجربات، أي من أنجبن العديد من الأطفال، وهو ما يضيف فائدة أخرى للرضاعة الطبيعية بعد الولادات المتكررة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأمهات اللاتي يتغذى أطفالهن على حليب الزجاجات أكثر حساسية وتفاعلا مع التوتر، الأمر الذي يؤدي إلى تشتت انتباههن، وعدم حصول الصغار على الرعاية المناسبة.

ويرى الخبراء أن هذه الدراسة قد تتيح التوصل إلى فهم أفضل لحالات الكآبة، التي تصيب النساء بعد الولادة، فإذا ما تم فهم تأثير الرضاعة الطبيعية في إكساب الأمهات قدرة على فلترة الأحداث والمواقف الحياتية الموترة، فسيصبح بالإمكان معالجة كآبة ما بعد الولادة بسهولة، أو منع الإصابة بها.

فوائد الرضاعة للأمهات

يؤكد الخبراء أن النتائج الإيجابية للرضاعة لا تقتصر على الأطفال وإنما تطال الأمهات أيضاً، علماً أن بعض منافعها يظهر بصورة فورية في حين يبرز البعض الآخر في المدى البعيد.

من الفوائد الآنية للرضاعة، ارتفاع نسبة هرمون ال “Oxytocin” الذي يساهم في إنتاج الحليب، مخلّفاً لدى الأم، في الوقت نفسه، إحساساً عميقاً بالراحة والهدوء. كذلك، تساعد الرضاعة في تقليص الرحم وإعادته الى ما كان عليه في مرحلة ما قبل الحمل، وتشير الدراسات الحديثة الى أهمية الرضاعة في تخفيض خطر الإصابة بالإكتئاب الذي غالباً ما يلي عملية الوضع أو بالنزف الغزير في الرحم الذي يصيب بعض النساء في مرحلة ما بعد الولادة.

أما أبرز الفوائد التي تظهر على المدى البعيد فهي، ضبط مستوى السكر في الدم ورفع مستوى الكولسترول الجيد وهما عاملان يحدان من خطر الإصابة بأمراض القلب. إضافة الى ذلك، فإن عملية الإرضاع، ولو لأشهر قليلة فقط، تساهم في تقليص خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم، كما أنها تقوّي العظام وتحميها من الترقق.

فوائد الرضاعة للأطفال

أما بالنسبة الى الأطفال، فإن الرضاعة تعود عليهم بفوائد جمّة، نذكر منها ما يلي:

* ارتفاع معدّل الذكاء، ففي دراسة طبية نشرت في العام 2002 أكد باحثون أميركيون ممن واكبوا عملية التطوّر الذهني لمجموعة من الأطفال منذ مرحلة الطفولة الأولى مروراً بالمراهقة وحتى عمر العشرينات، أن الأطفال الذين تغذوا من حليب الأم كانوا أكثر ذكاءً من غيرهم ممن اعتمد غذاؤهم على الحليب المجفف.

* بناء عظام أفضل وهيكل عظمي أقوى، وذلك بحسب دراسة نشرت في مجلة طبية في العام 2000 تناولت مجموعة من الأطفال حيث تبيّن أن أولئك الذين تغذوا من رضاعة الثدي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل تميزوا في سن الثامنة بكثافة في عظام الرقبة والعمود الفقري فاقت المعدل الموجود لدى سواهم ممن لم ترضعهم أمهاتهم على الإطلاق، أو أرضعوا لمدة أقل من ثلاثة أشهر.

* الحماية من السمنة، إذ يؤكد الاختصاصيون أن الرضاعة تساعد الأطفال على ضبط وزنهم وتحميهم من السمنة في مرحلة لاحقة من حياتهم. كذلك تشير دراسات حديثة الى انخفاض معدل الإنسولين لدى الأطفال الذين يرضعون مما يساعد أيضاً في ضبط السمنة.

* الوقاية من أخطار الربو وسواه من مشاكل الجهاز التنفسي، وذلك بحسب دراسة نشرها باحثون أوستراليون في العام ،2002 أكدوا فيها أن الرضاعة يمكن أن تحمي الطفل من داء الربو حتى لو كانت الأم نفسها تعاني من هذا الخلل في التنفس.

* المناعة ضد عدد كبير من الأمراض، وهو أمر أكده الأطباء دوماً.

الجديد من فوائد الرضاعة الطبيعية

أما الجديد في الموضوع فهو اكتشاف الباحثين أن المناعة المكتسبة لا تقتصر على فترة الرضاعة وإنما ترافق الطفل في مختلف المراحل اللاحقة ،  إضافة الى ذلك تؤكد الدراسات الطبية أن حليب الأم يمنح الأطفال قدرة على الشفاء بصورة أسرع، كما يقيهم من الحساسية بمختلف أنواعها ويخفف من حدة القلق والتوتر لديهم.

كما أكدت دراسة طبية جديدة عرضت في الاجتماع السنوي لجمعية العلوم العصبية الأمريكية، أن الرضاعة الطبيعية تسرّع التئام الجروح التي تصاب بها الأم بعد الولادة وتساعد في شفاء الندب التي قد تظهر عنها. فقد وجد الباحثون في دراساتهم على الفئران، أن رضاعة الصغير من ثدي أمه تعجل في شفاء جروحها وتخفيف توترها وآلامها وترميم تلف الأنسجة الناتج عن عملية الولادة، حيث تبين أن الفئران التي أرضعت أطفالها شهدت تحسنا أسرع من الأمهات التي وضع أطفالها على حليب العلب والزجاجات.

وتدعم هذه النتائج ما أظهرته الدراسات بأن حليب الأم هو أفضل غذاء للصغار، فهو يحميهم من الحساسية والإنتانات واضطرابات المعدة والأمعاء، فضلا عن فوائد الرضاعة نفسها على الأم.

ولاحظ الباحثون في جامعة ولاية أوهايو، بعد تعريض مجموعة من الفئران لجروح صغيرة بعد يوم من إنجابها للصغار، أن جروحها التأمت أسرع وتقلصت بنحو 30 في المائة على الأقل بعد خمسة أيام من إرضاعها لولدها، مقارنة مع الحيوانات التي مُنعت من تغذية أطفالها.

وأوضح الباحثون في مجلة “نيتشر” أن لهذه الظاهرة علاقة بالهرمونات، فبعد أن تضع الأم طفلها تزداد لديها مستويات هرمون “برولاكتين” المعروف بهرمون الحليب الذي يزيد بدوره عدد الخلايا المناعية الجارية في الدورة الدموية فيسرّع عملية الترميم والالتئام، وهرمون “أوكسيتوسين” الذي يشجع إفراز الحليب ويقلل مستويات هرمونات التوتر وينشط المناعة أيضا، كما يساعد على تقوية الرابطة العاطفية بين الأم وصغيرها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(0) تعليقات

حتى لا تُصدم الفتاة بعد الزواج

 

حبيبة أمها المعززة المكرمة التى لا تقوم من الشمس إلى الظل.. هل يمكن أن تكون زوجة ناجحة تتحمل مسئولية زوج وأسرة؟

سؤال لكل أم لم تهتم بتعليم ابنتها أساسيات المهارات المنزلية بشكل تدريجى ومنهجى، فكان زواج البنت صدمة ونقلة لها من الدار إلى النار، حيث وجدت نفسها مسئولة عن زوج وبيت، وهى لم تتدرب فى بيت أسرتها على المهام المنزلية، ولم تدخل المطبخ، ولم ترتب فراشها أو دولاب ملابسها يومًا ما.

لا تضعى ابنتك فى هذا الموقف.. وأعديها لتكون «ربة بيت» ماهرة، خاصة فى الطهى الذى يصعب إتقانه بعد الزواج، وإذا أتقنته العروس، فلن يحدث ذلك إلا بعد مرات عديدة من الخلاف بينها وبين زوجها.. بسبب هذه المشكلة، وانتقادات لطهيها وصورة سلبية عنها لدى زوجها.. صورة من الصعب تغييرها، والأولى ألا يكون هناك فرصة لتكوينها لدى الزوج بإعداد الفتاة لمسئوليات الزواج بشكل مخطط فى بيت أسرتها.

أساسيات هذا الإعداد تقترحها عليك د. سهام عبد العال من خلال خبرتها كزوجة وأم، فتقول:

إن المرأة مُعدة بالفطرة النفسية وبالتكوين الفسيولوجى لجسدها لرسالة الزوجية والأمومة، ويبدأ الإعداد للمرأة من سن مبكرة بتدريج غير محسوس حتى يتسنى استيعاب منهج الأعمال المنزلية خطوة خطوة، من خلال عدة مراحل هى:

1 - مرحلة التدريب فى بيت الأهل قبل الزواج:

وأنصح الأمهات أن يبدأن هذا المنهج منهج «التدبير المنزلى» مع بناتهن من سن الثانية عشرة؛ لأنه سن الاكتساب، وكلما تأخرن فى البدء، كلما كان الاكتساب أبطأ، وربما فى السن الأكبر لن يلقى هذا النوع من المناهج اهتمامًا منها، خاصة مع كبر حجم هذه الاهتمامات، فلقد انصرفت بأنوثتها وجمالها وملابسها عن أى شيء آخر، ويبدأ منهج التدريب فى إجازة الصيف التى تمتد إلى ثلاثة أشهر، وتبدأ فى المرحلة الإعدادية، ففى إجازة الصف الأول يكفى أن تخرج بخبرة فى إعداد السلطة وتحضير الإفطار والعشاء، ومساعدة الأم فى تجهيز السفرة.

وفى صيف الصف الثانى الإعدادى يمكن تعليم الابنة تجهيز المواد الأولية للطهى، مثل: فرم البصل، وتقشير الثوم، وعصر الطماطم، وطهى الأرز الأبيض وسلق اللحوم والفراخ.

أما فى صيف الصف الثالث فيكفى تعليمها طهى الخضار السوتيه، أو الخضار المسبك، مع ممارسة ما تعلمته فى السنوات الماضية، وهكذا تخرج من هذه المرحلة قادرة على أن تحضر غذاء كاملاً من أرز، خضار، ولحم، وسلطة.

وفي الصف الأول الثانوى نجد أن الفتاة أصبحت أكثر استعدادًا للتقبل، فنضيف إلى المنهج الأعمال التى كنا نخشى قيامها بها، نظرًا لصغر سنها مثل: المكرونة، وتحمير الشعرية؛ لأن بعض الأمهات يرين أنه من الحكمة عدم اشتغالها فى بقية مرحلة الثانوى لتتفرغ لشهادة الثانوية العامة، ويكفيها ما اكتسبت فى السنوات الماضية.

ثم تستأنف تزويدها بالمزيد فى الإجازة الصيفية أثناء التعليم الجامعى، وفى هذه المرحلة نكمل معها كل ما ينقصها من أصول الطهى بجانب إدارتها للمنزل يومًا واحد كل أسبوع من الصباح حتى المساء من الألف للياء، وتزيد الأيام تدريجيًا فى الأسبوع حتى تتمرس الفتاة على إدارة المنزل.

للفتاة التى لم تحظ بهذا المنهج المتدرج فى بيت أهلها، لابد لها من منهج تدريبى مكثف متواصل حتى تتواصل فى الخبرة مع قريباتها من الفتيات؛ لأن الزوجة لو دخلت بيت زوجها بلا خبرة وعاجزة عن إدارة منزلها تركت انطباعًا بالفشل فى نفسه لا يذهب عنه مهما اكتسبت من خبرات، فالانطباعات الأولى تدوم.

2 - مرحلة التمرس فى سنة أولى زواج: من تدربت فى بيت الأهل لا تجد مشقة فى إدارة منزلها وتحمل مسئوليتها الشخصية، ولا يزيد عليها فى هذه المرحلة إلا التمرس على مسئولية الزوج.

3 - مرحلة التمرس على مسئوليتها وبيتها وزوجها والوليد، وهنا نرى التدرج الرحيم بالفتاة وطول الممارسة أكسباها يسرًا فى الأداء، وكفاءة عالية أثمرتا عن سعادة الأسرة بأسرها.

(0) تعليقات

نصيحة غذائية للحامل

2

ينظر أغلبنا إلى مرحلة الحمل على أنها مرحلة عادية جدًّا، إلا أن علماء التغذية لم يتوقفوا حتى الآن عن دراستها، ومحاولة رسم الخطط الغذائية للحامل في هذه المرحلة الدقيقة من حياتها.

والهدف من تلك الخطط تأمين صحة جيدة للأم وبنية قوية للجنين. ولذا فإنهم يعتبرون أشهر الحمل التسعة فترة طوارئ تستوجب الاستنفار والمراقبة الجدية،كما تتطلب منهم كل عناية ورعاية ممكنة؛ لأن مرحلة الحمل لها أبعاد كثيرة، وهي ليست قضية سيدة حملت ومن ثم وضعت مولودًا ذكرًا أو أنثى، فهي بالدرجة الأولى مسألة جسد، تتولد فيه روح جديدة، وينفصل منه جسد جديد، وهذه المسألة تتطلب الحرص على أن يسلم الجسدان من كل أنواع الأذى.

(1)  انتباه الأم لصحتها من العوامل المهمة للحمل الصحيح، فمثلاً إذا كان هناك خلل ما أو نقص في العناصر الغذائية فإن ذلك النقص أو الخلل سيتضاعف حتمًا أثناء مرحلة الحمل والرضاعة، لذلك عند التفكير في الحمل وإنجاب الأطفال، يجب أن تعتني الزوجة بصحتها وكذلك الزوج، ويُنصح كل من يرغب في إنجاب الأطفال أن يعمد إلى البدء بحياة صحية وعادات غذائية جيدة، وأن يقلع عن التدخين.

(2)  تنوع الطعام الكامل ضروري جدًّا لزيادة السعرات الحرارية التي تأتي عبر السكريات، كما أن الطعام الكامل والمتنوع يمنح الجسم الفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنية الضرورية للتغذية، والزيادة في منتجات الحليب واللحوم والحبوب الكاملة والخضار الطازجة تساعد الحامل في الحصول على متطلبات الحمل من الغذاء.

(3)  من أهم مصادر البروتين: اللحم الأحمر، السمك، والدجاج، والبيض، والأجبان والألبان، وتنصح النساء اللواتي يتبعن النظام الغذائي النباتي أن يتناولن الحبوب المتنوعة: المكسرات الفستق والبيض يوميًا نسبة لفائدتها وأهميتها. وبما أن الفيتامين (ب 12) قلمًا يوجد في الخضار، وهو غالبًا موجود في اللحوم، لذا تتعرض الحامل التي تتبع النظام الغذائي النباتي إلى نقص في هذا الفيتامين.

(4)  توجد الأملاح المعدنية غالبًا في الفستق، بذور دوار الشمس، براعم النباتات، طحالب البحر والمأكولات البحرية، وهي تحتوي أيضًا على كمية وافرة من فيتامين (ب 12).

(5)  اللحوم تحتوي على بعض الكالسيوم ولكنها تحتوي على نسبة عالية من الفسفور الذي يعيق امتصاص الكالسيوم.

(6)  لسنوات طويلة كان الأطباء ينصحون بتجنب الملح، لكنهم الآن ينصحون بتناوله بكميات عادية، وميول الحامل إلى الزيتون والمأكولات الحامضة من الممكن أن يكون ناتجًا عن حاجة الجسم إلى الملح؛ وبالرغم من حاجة الجسم إلى الملح لزيادة الدورة الدموية، إلا أن زيادته تؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع الضغط الشرياني، وتعريض الأم والطفل إلى مشاكل صحية أخرى، ولذلك فتناول اللحوم، والأجبان، والبيض، والأسكالوب، واللفت يعطي الجسم حاجته من الملح، ولا يجب تناول المأكولات المملحة مثل: الشيبس وغيره.

(7)  يفضل اختيار الأطعمة الطازجة بدلاً من المحفوظة والمعلبة، كذلك ينبغي الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة التي تكون غنية بالألياف التي تمنع حدوث الإمساك الذي يصيب الحامل عادة أثناء فترة الحمل.

(8)  يجب شرب ماء من (6 – 8) أكواب يوميًا إلى جانب الحليب وشاي الأعشاب وليس الشاي الأسود، ومن أفضل أنواع الشاي المفيد خلال فترة الحمل الشاي المحضر من أوراق توت العليق الذي يزيد من قوة الرحم.

(9)  يجب التقليل من تناول المنبهات كالشاي والقهوة وبعض المشروبات الغازية، فقد وجد أن الكافيين الموجود في هذه المشروبات قد ينتقل إلى الجنين عبر المشيمة أو ينتقل إلى الرضيع عبر حليب الأم، ويؤثر على وزنه ونموه حيث يؤدي إلى صغر حجم الطفل بالنسبة لعمره.

(10) المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الأسيد مثل الحمضيات أو العصير تزيد من الإحساس بالتقيؤ والاستفراغ، وتناول كميات صغيرة من النشويات أو البروتينات يمكن أن تجعل الجسم يتقبلها بشكل أفضل.

كما أن أكل الخبز المحمص أو شرائح الخبز الإفرنجي المحمص صباحًا يمكن أن يخفف من الشعور بالغثيان، كما يساعد التنفس والاسترخاء على ذلك أيضًا.

(11) عندما تبدأ مرحلة الولادة في أواخر مراحل الحمل، يمكن تناول كمية جيدة من الكالسيوم أو المغنسيوم بحوالي 1.5 جرام من كل واحد منهما، وذلك لكي يخفف من وجع الطلق وتشنج العضلات.

وإذا كان هناك ولادة قيصرية فالأفضل تناول فيتامينات (أ) و(ج)، إضافة للزنك قبل العملية بعدة أيام أو أسابيع، فهي تساعد على عملية الشفاء بطريقة أفضل وأسرع

(12) هناك بدائل فيتامينات كثيرة لفترة الحمل، ويمكن اختيار النوع المناسب بعد استشارة الطبيبة، ولكن إذا حدث شعور بالغثيان خلال تناولها، عندئذ يجب تناولها في وقت متأخر من النهار مع وجبة طعام لتفادي حصول هذه المشكلة.

(13) تجنّبي الإسراف في أخذ فيتامين (أ) أثناء الحمل لأنه قد يسبب تلفًا للجنين. والأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين (أ) هي الكبدة ، وعلى الأم الحامل أن تتناول الكبدة على فترات متباعدة.

(14)  يجب الإقلال بقدر الإمكان من المواد الدهنية، فمن المستحب أن تلجأ الحامل إلى الطهو بزيت الذرة، والامتناع عن السَّمن والزبد؛ لأن المواد الدهنية المشبعة تعطي سعرات حرارية كثيرة فتسبب زيادة وزن الحامل وتراكم الدهون لديها، مما يصعب عليها إنقاص وزنها بعد الولادة (يعطي جرام من النشويات أو البروتينيات للجسم 4 سعرات حرارية، في حين أن جرامًا من الدهون يعطي الجسم 9 سعرات حرارية).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(0) تعليقات

الجنس قبل الزواج

الجنس قبل الزواج؟

 

حول "التعامل مع الغريزة والشهوة الجنسية" في مرحلة ما قبل الزواج.

دعونا نستعرض معالم هذه المسألة بمنهاج أدق:

1- الغريزة الجنسية هي طاقة وضعها الله -سبحانه- في النفس لتدفع الإنسان إلى طلب النكاح الذي جعله الله سبيلاً عظيمًا لحصول المتعة واللذة المادية والروحية

ومن حكمته سبحانه أنه نظم لنا كيف نقضي هذه الشهوة، ونحصل على هذه المتعة بالشكل الذي يؤدي إلى استمرار النوع الإنساني، وعمارة الكون في إطار نظام اجتماعي غاية في التركيب والإحكام، ألا وهو "نظام الأسرة".

2- في مرحلة المراهقة والشباب تحدث تغيرات بيولوجية ونفسية يكون من آثارها أن يحتل موضوع الجنس وممارسته أولوية متقدمة في التفكير البشري؛ لأن الله –سبحانه- جعل الإنسان قادرًا على ذلك بداية من البلوغ، وحتى سن متقدمة تتفاوت من إنسان إلى آخر.

3- ولذلك فإن اهتمام المراهق والشاب "ذكرًا أو أنثى" بهذا الأمر وتفكيره فيه هو أمر فطري طبيعي، ليس انحرافًا، ولا عيبًا، ولا "أفكارًا غريبة" تستدعي المقاومة أو العلاج، بل نتساءل عن الشاب الذي أو الفتاة التي لا تفكر في هذه الأمور: هل هو أو هي يعيشان المرحلة السنية الصحيحة لهما أو أن هناك خلل؟!

4- كيف يمكن التعبير عن هذا الاهتمام الفطري الطبيعي؟

كيف يمكن التجاوب معه واستثماره؟

كيف يمكن تلبية ندائه وإشباعه؟

أتصور أن هذه هي أسئلتنا الصحيحة ؛ وليس هدفنا أن نلغي هذا الاهتمام أو نصادر عليه، أو نستنكره، أو نستقذره فكل المحاولات التي تسعى لإنجاز هذا أو ذاك هي محاولات فاشلة وغير إنسانية ومخالفة لروح الإسلام وتشريعاته.

5- تبرز في التعامل مع هذه الغريزة وهذا الميل من الشاب نحو الفتيات، ومن الفتاة نحو الرجال أساليب شتى؛ منها التجاهل أو محاولة التجاهل كما تفعلين، ومنها التجاوب بالدخول في علاقة شرعية أو غير شرعية، ومنها الاستمناء، ومنها الدخول في علاقات على الإنترنت –وهي وسيلة جديدة-، ومنها عدم اتخاذ موقف محدد، والبقاء في دائرة الحركة "حسب اتجاه الريح".

6- نحاول في صفحتنا هذه أن نتعامل مع كل أسلوب من هذه الأساليب لنفهمه فهمًا صحيحًا، ونناقش رأي الإسلام -كما نتصوره- فيه، وآثار كل أسلوب من الناحية النفسية والاجتماعية، بل والجسدية إذا لزم الأمر، وينبغي أن تكون هذه المناقشات واضحة لتكون مثمرة، وأن تتفاعلوا معها لتكون فاعلة ودالة ونافعة

وقد طلبت من قبل أن تكتبوا إلينا لتصفوا تجاربكم الواقعية العملية في هذه المسائل، وأنا هنا أكرر وأذكر وأطرح سؤالاً محددًا هذه المرة: كيف يتعامل كل منكم مع غريزته وشهوته الجنسية؟!

7- دون الدخول في تفاصيل –ليس مكانها الإجابة على سؤالك-.. أقول: إن ما تفكرين فيه طبيعي في مثل سنك وظروفك، ولا يمثل علامة مرضية بحال من الأحوال، وإن التجاوب الطبيعي معه هو الزواج الذي هو الوسيلة التي شرعها الله –سبحانه- ورسوله الكريم لنا؛ لتلبية نداء الغريزة، وحاجة الحب والأنس بشريك في رحلة الحياة.

وواضح أنك تفهمين هذا حين تقولين: "وأكثر ما أحلم به وأتخيله هو كيف سأعاشر زوجي".

8- تبرز المشكلة حين تكون الفتاة ويكون الشاب في سن الزواج ،والغريزة على أشدها، والمغريات والمثيرات ضاغطة، ولكن الزواج غير متاح!! لسبب أو لآخر

وهنا نتفكر، ونتساءل عن الحل؛ ليس لإلغاء الشهوة أو المصادرة عليها، ولكن للتجاوب معها والتعبير عنها حتى يجيء الفرَج من عند الله بالزواج.

9- هناك جانب من المشكلة يبدو اجتماعيًا عامًا، وملامحه واضحة، وآثاره على ما نحن بصدده كبيرة، فهناك عادات وتقاليد، وأعراف وأفهام، وأوضاع وملابسات كثيرة جعلت الفجوة بين ما يريده الله ويتسق مع الفطرة يبدو بعيدًا عن واقع ممارساتنا وأعرافنا

هناك مسافة ليست بالقليلة بين الحرام والحلال الشرعي والخطأ والصواب الاجتماعي من ناحية أخرى، وينتج عن هذا كوارث أعفيك من التذكير بها.

10- إذا جئنا للجانب الفردي الذاتي أعتقد أن عليك، وعلى الآخرين والأخريات ما يلي:

أ- عدم "الهروب من هذه الأفكار"، أو محاولة مصادرتها، أو استقذارها، وفي الوقت نفسه،عدم الوقوع في أسر التمحور حولها، وكأنها كل الحياة وكل التفكير .

ب- استثمار هذه الطاقة والتعبير عنها بالاهتمام بالمظهر بين الأقران، والاهتمام بالجسد كموضوع للرياضة والصحة، وكذا الاهتمام بالجنس بدراسته بشكل علمي من المصادر المعتبرة، وبالتالي تكوين ثقافة جنسية صحيحة وصحية.

جـ- محاولة الابتعاد عن المثيرات، وهذا التوجيه يحتاج إلى بعض التفصيل؛ حيث لا أعني بالابتعاد عن المثيرات أن يغلق الإنسان عينيه وأذنيه ومشاعره، ولكن أن "يعقلن" ما يرى وما يسمع، ويجعل رد فعله على كل المؤثرات المهيجة -إن صادفته- رد فعل معقلن هادئ يغّلب التفكير في علم الجنس على الاندفاع الشعوري ناحية الشوق إلى ممارسته.

وما أقوله ممكن مع التدريب الذاتي المستمر، كما أوصينا ونوصي بعدم الذهاب إلى المهيجات وأسبابها بأرجلنا، مع الصوم التطوعي والذِّكر المستمر.

د- إذا حدث التهيج فعلاً بخيال نابع من داخل النفس، أو بصورة أو بكلمة أو حكاية صادفتنا، لا بد أن نتعامل معه كأي انفعال أو توتر (التعامل مع الانفعال).

هـ- توجيهاتنا في موضوع "الاستمناء" واضحة، ومبثوثة في إجاباتنا التي تناولته، وأعتقد أنه يبقى "آخر الدواء" مع المحاذير الكثيرة التي تكتنفه، وسبق أن حذرنا منها.. إنه يشبه ما قاله أبو نواس في الخمر:

ودواني بالتي كانت هي الداء

فهو داء ودواء على النحو الذي فصلناه أكثر من مرة.

و- أذكر بأن الإنسان ليس جسدًا فقط، وليس شهوة وغريزة فقط، والجنس الرائع اللذيذ الذي نحبه جميعًا ليس هو النشاط الإنساني الوحيد في الحياة

بل هناك آفاق أخرى في الثقافة والفكر، وفي الروح والذهن، وهناك متع كثيرة في الحياة جسديًا وذهنيًا وروحيًا، والشقي من يحرم من هذه الآفاق والمتع، والعاجز من يقبع في مكانه، ولا يتحرك طالبًا لأنوع اللذة جميعًا

ولا يعني كلامي هذا يا أخواتي وإخواني أن نهمش الجنس، أو نقاوم التفكير فيه، أو نصادر الطموح إلى ممارسته، حاشا وكلا.. إنما الأمور ينبغي أن توضع في نصابها، وتأخذ أحجامها الحقيقية، ولا أعتقد أنها كذلك عندنا.

11- المسألة تحتاج إلى توازن دقيق بين احترام هذه الغريزة، والتمحور حولها، وقد كان المسلمون الأوائل خير مثال وقدوة فلم تخجل السيدة خديجة "أم المؤمنين" أن تطلب النكاح فأرسلت امرأة عجوزًا تثق في حكمتها لترغّب الرسول -صلى الله عليه وسلم- في نكاحها من طرف خفي

وكان الزواج الذي ظل المصطفى يذكره طوال العمر، وكان الزواج عامة سهلاً وميسورًا، لأن العقول كانت ناضجة، والنفوس كانت واسعة، وإرضاء الله بالحلال كان الهدف الأسمى دون مماحكات أو اعتبارات من عادات فاسدة أو تقاليد شكلية فارغة

ثم كان دور "المرأة" التي تسعى بين البيوت لتوفق- بحكمتها ومعرفتها- بين الرءوس المتناسبة في الحلال، وكانت الأنشطة الاجتماعية والدوائر العائلية والعامة "المناسبة"

مناشط تخرج إليها الفتاة فترى غيرها من الفتيات، ويراها غيرها، ويتعرفن على البيوت والعائلات فيرشحن لأبنائهن أو إخوانهن الفتاة المناسبة شبكة اجتماعية واسعة كانت تنهض بالعبء فلا تجلس فتاة حتى منتصف وربما نهاية العشرينات، بل والثلاثينات من عمرها دون زواج.. فهل فقدنا هذه كله: الوعي، والتقوى، والشبكة الاجتماعية؟

 

(1) تعليقات

الاستمناء

الاستمناء

العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لأخر جسمانياً ونفسياً.

والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة "الاكتفاء الذاتي" لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.

ويشيع الإدمان على "العادة السرية" في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد ، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.

وفي خبرة أطروحة للماجسيتر عن الجانب النفسي للعجز الجنسي عند الرجال، ومن خلال الحالات التي درست في إطار تلك الأطروحة أستطيع أن أقرر أن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة الحلال "الزوجة" يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.

المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على إشباع جنسي غير المنشود، والمشبع بالجماع الكامل.

إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلاً!!!

ولكن ماذا أفعل في هذه الطاقة التي تملأ جسدي، والخيالات التي تداعب ذهني؟! هنا والآن في هذه المرحلة التي أعيشها.

 

هذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة..

والحياة ليست جنساً فقط‍‍‍‍!

صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب بخاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.

إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني، فإننا أيضاً نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري.

كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى.

الفراغ هو عدونا الأول فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنون، ولا علوم، ولا آدب ولا هدف للحياة ولا وجهة، والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة، واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة على الفعل تتمحور كل طاقاته حول الجنس، وبشكل بدائي فج.

ذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.

ونعود للوصية الخالدة: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.

والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.

في عصر الانترنت لا عذر لمقصر عن متابعة اهتماماته الجادة، فأنت تعقد الصفقات، وتقيم الصداقات، وتتطلع على الثقافات، وتجوب العالم، وأنت على مقعدك، فتعرف على العالم والمعرفة أوسع من مجرد حصة في مدرسة، أو محاضرة في جامعة، عسى أن تمر هذه المرحلة التي تعيشها من العمر على أفضل وجه من استثمار لكل الطاقات لا تبديدها أو تجاهلها.

 

(0) تعليقات

غشاء البكارة

غشاء البكارة

غشاء البكارة هو غشاء رقيق في أول المهبل، وبه فتحة للسماح لدم الدورة الشهرية

بالمرور من خلالها

ويختلف شكل هذه الفتحة من بنت إلى أخرى، ويغذي هذا الغشاء الرقيق جداً (أرق من

ورق السيجارة) مجموعة من الشعيرات الدموية الرقيقة

وما يحدث له ليلة الزفاف أنه مع حدوث العملية الجنسية العادية الطبيعية بدون احتياطات

خاصة وعند الإيلاج – كجزء من هذه العملية الجنسية ـ يتمزق هذا الغشاء ببساطة

شديدة دون أي مقاومة، ودون أي ألم حيث لا توجد أي أعصاب طرفية في هذا الغشاء

فيستحيل وجود أي ألم نتيجة هذا التمزق..

وكلمة التمزق أيضاً غير دقيقة، حيث إن المقصود هو أن أطراف الغشاء نتيجة رقتها

الشديدة تتباعد عن بعضها وينتج عن ذلك بعض نقاط الدم القليلة، ويتوقف الدم عن هذه

الشعيرات تلقائياً بدون حاجة لأي تدخل، وأيضاً بدون ألم حيث لا توجد أي نهايات

عصبية في هذه الشعيرات

ولا يمكن أن يؤدي تمزقها إلى أي نوع من النزيف، حيث إن كمية الدم التي تصل إليها

كمية ضئيلة جداً لتغذي هذا الغشاء الرقيق جداً، وهذه القطرات القليلة من الدم تختلط

بالإفرازات المهبلية الناتجة عن الإثارة الجنسية، فيكون الناتج هو بقعة من الإفرازات وقد

أخذت اللون الأحمر الخفيف جداً أو لنقل اللون الوردي، وليست بقعة قانية من الدم

كما يعتقد البعض..

والألم الناتج البسيط يكون نتيجة دخول العضو للمهبل لأول مرة، والمتعة الناتجة عن هذا

الدخول تغطي على هذا الألم البسيط.

أما عن السؤال عن تمزق الغشاء ولأسباب غير العملية الجنسية فإنه واقعياً وعملياً لا يوجد

سبب يؤدي إلى هذا التمزق إلا العملية الجنسية العادية.. وقد يحدث التمزق في حالات

نادرة عندما تمارس البنت العادة السرية عن طريق إدخال أي جسم غريب داخل المهبل.

وهنا يجب التنبيه إلى وجود نوع من غشاء البكارة يسمى الغشاء المطاطي، وهو لا يتمزق

حتى مع العملية الجنسية ، وبالتالي لايترك أي أثر دموي بعد الجماع الأول في ليلة الزفاف

ويحتاج إلى تدخل طبيبة النساء والتوليد للكشف عنه، وأحياناً يستدعي التدخل الجراحي

البسيط لتمزيقه

 

(1) تعليقات



.
.